أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
214
كتاب الجيم
[ حلس ] وقال : الْحَلْسَاءُ ، من المِعْزَى : التي يَعْلُو حُمرةَ كَتِفيها وعُنقها سوادٌ ، وسائرُها أَحْوَى . [ حكس ] والحَكْساءُ ، والمُجوّرة ، أَيضا . [ حلل ] والْمُحِلّ : التي غَزِزت فأَصابت بعدُ خِصْباً فأَحلَّت بلَبن ؛ وقال : إِنما أَنت عُمير مِثْل شاةٍ غَزِزت فأَصابت بعدُ خِصْبا ، فأَحلَّت بلَبن . [ حأحأ ] والْحَأْحَأَة : دُعاؤُك الكَبْش ، وهو أَن تقول : حأْحأْ . وقال الفَزَارىّ : حُؤحؤ ، للعَنز إِذا زَجرتها ؛ « 1 » والحِيحَاء : دُعاءُ الغَنم لترعى وتَثْبُت ، تقول : حَاحَيْت . [ حجل ] والْمُحَجَلة : التي حُجِّلت ببَيَاض . [ حضر ] والْحَضِير : الدَّمُ ، والقِشْبُ يَخْرج من الناقة ، والشّاة إِذا نُتِجت ؛ تَقول : خرَج منها حَضِير كَثِير . [ حبج ] والْحَبَج ، يأْخذُ الغَنم عن العَرفج والقَتاد ، فلا تُكاد تَجْتَرّ . [ حول ] والْحَوَل : أَولاد الغَنم المَهازيل ، وهو الحَمَك . [ حلب ] والتِّحْلِبَةُ ، من الغَنم : التي يكون بها شىءٌ من اللَّبن ، ولمّا تَلِد . [ حوي ] والْحَوَّاءُ ، تكون من المِعْزَى ولَا تكون من الضَّأْن . وحُوَّتُها : سوادٌ وحُمرة مُختلطان . [ حقو ] والْحَقْوَة : داءٌ يأْخُذ الغَنم فيَقع في بُطونها منه الدمُ ، ويأْخُذ الإِبلَ . [ حلت ] والحَلْت : جَزُّ الصُّوف . [ حمر ] والْحَمْرَاءُ ، من المِعْزى ؛ لا يُدعى من الضَّأْن : حَمْرَاءُ . [ حلق ] والْحَالِق ، من الضأْن ؛ ومن المِعْزى . الحافِل . [ حصل ] والْحَصَل ، إِن الغَنم أَكلت التُّراب والبَقل ، وقد حَصِلت ، وهو يَقْتُل . ولا يَدْخل من المَرئ إِنما من الحَلْق ، فَيقع في القُبة . [ حرص ] والْحِرْصِيَان : الصِّفَاق الذي يَلى الجلْد من قِبَل بَطن الشَّاة ، الذي إِذا شَقَقتْه خرج بطنُ الشاة وبَدا لك فُؤادُها . [ حفث ] وقال الطائىُّ : الْحَفِثُ ، تُدْعَى : مُتلقِّمه الحَصى .
--> ( 1 ) بعدها في بعض الأصول : « قلت حين لفزارة » . وفي سائرها : « وقال حيز لفزارة » . وظاهر أنها مقحمة .